اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

168

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

19 المتن : قال الجوهري في بيعة الناس والأنصار وبعدهم عثمان ومن معه وسعد وعبد الرحمن ومن معهما : وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة عليها السّلام ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم ، فقال لهم : انطلقوا فبايعوا . فأبوا عليه ، وخرج إليهم الزبير بسيفه ، فقال عمر : عليكم الكلب . فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار . ثم انطلقوا به بعلي عليه السّلام ومعها بنو هاشم وعلي عليه السّلام يقول : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حتى انتهوا به إلى أبي بكر . فقيل له : بايع . فقال : أنا أحق بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ؛ أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأعطوكم المقادة وسلّموا إليكم الإمارة ، وأنا احتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار . فأنصفونا إن كنتم تخافون اللّه من أنفسكم واعرفوا الناس الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم ، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون . . . . المصادر : 1 . السقيفة وفدك : ص 60 . 2 . معالم الفتن : ج 1 ص 291 ، عن السقيفة وفدك . 20 المتن : عن الجوهري ، بإسناده عن الشعبي : . . . ورأت فاطمة عليها السّلام ما صنع عمر ، فصرخت وولولت واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن . فخرجت إلى باب حجرتها ونادت : يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واللّه لا أكلّمكم حتى ألقى اللّه . . . .